تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٥ - «آية الميثاق ألستُ بربّكم»
«هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٨٩)»
تغشاها: عَلاها بالنكاح.
حَملت حَملًا خفيفاً: الماء خفيف على المرأة إذا حَملت.
فمرّت به: استمّرت بالحمل.
فلما أَثقلت: صار حملها ثقيلًا بكبر الولد.
«فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلَا لَهُ شُرَكَاء (١٩٠)»
«شُرَكَاء»: قرأ نافع شِرْكاً على المصدر.
«جَعَلَا لَهُ شُرَكَاء»:
الباقر عليه السلام: هما آدم وحَواء، وإنّما كان شركهما شرك طاعة وليس شرك عبادة.
«وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ (١٩٣)»
«لَا يَتَّبِعُوكُمْ»: قرأ نافع لايَتبعوكم بالتخفيف.
«قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ (١٩٥)»
كيدُون: اي احتالوا في أمري.
فلا تنظرون: فلا تُمهلوني.