تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٠ - «مَنْ سَبَّ عليّاً فقد سبّ اللَّه ورسوله»
الصادق عليه السلام: ياعمرو وهل رأيت احداً يَسبّ اللَّه؟ مَن سَبّ وليّ اللَّه فقد سَبّ اللَّه.
السَبّ: الذكر القبيح.
الرضا عليه السلام: ياابن أبي محمود، انّ مخالفينا وضعوا اخباراً في فضائلنا وجَعَلوها على ثلاثة أقسام: احدها الغلّو، وثانيها التقصير في أمرنا، وثالثها التصريح بمثالب اعدائنا، فإذا سمع الناس الغلُّو فينا كفروا شيعتنا ونَسبُوهم إلى القول بربوبيتنا، وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، وإذا سمعوا مثالب اعدائنا ثلبُونا باسمائنا وقد قال اللَّه تعالى: «وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ» ياابن أبي محمود، إذا أخذ الناس يَميناً وشمالًا فالزم طريقتنا، فانه مَن لزمنا لزمناه، ومَن فارقنا فارقناه.
عَدْواً: اي ابتداءً.
«إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)»
«يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا»:
قرأ ابن كثير: انّها بالكسر والباقون بالفتح.
«لَا يُؤْمِنُونَ»: قرأ ابن عامر وحمزة تؤمنون بالخطاب.
ما يُشعركم: ما يُدريكم.
قيل: انها بمعنى لعلّها كما في قرآءة أبيّ.
«وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ