تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٦ - سورة الأنعام
الصادق عليه السلام: الأجل المقضى: هو المحتوم الذي قَضاهُ اللَّه وحتمه، والمسمّى هو الذي فيه البداء يقدّم مايشاء ويؤخر ما يشاء، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير.
تمترون: تشكوُّن.
«وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (٣)»
«وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ»:
محمّد بن النعمان: سئلت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الآية، قال: كذلك هو في كلّ مكان، قلت: بذاته؟ قال: ويحك ان الأماكن اقدار فإذا قلت في مكان بذاته لزمك ان تقول في اقدار وغير ذلك، ولكن هو بائنٌ من خلقه، مُحيطٌ بما خلق علماً وقدرة واحاطةً وسلطاناً، وليسَ علمه بما في الأرض باقلّ ممّا في السماء ولايبعد من شيء والأشياء له سواء علماً وقدرة وسلطاناً ومُلكاً واحاطةً.
أمير المؤمنين عليه السلام: انّ اللَّه عَزّ وجَلّ ايّنَ الاين فلا اين له، وجَلّ أن يحويه مكان، وهو في كلّ مكان بغير مماسة ولامجاورة، يحيط علماً بما فيها ولايخلو منها شيئاً بتدبيره.
موسى عليه السلام: سبحان من لايخلو منه مكان ولايكون إلى مكان اقرَبُ من مكان.
وهو اللَّه في السموات وفي الأرض: في كلّ مكان.
«يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ»: السر ماأسرّ في نفسه، والجهر ماأظهره