تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨١ - «المنافقون يتآمرون على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ويكتبون بينهم ميثاقاً»
إلّا طريق جهنم.
الصادق عليه السلام: نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أول الأمر ثمّ كفروا حين عرضت عليهم الولاية حيث قال:: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قالوا بأمر اللَّه وأمر رسوله فبايعوه، ثم كفروا حين مضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فلم يقرّوا بالبيعة، ثمّ ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء.
الباقر عليه السلام: نزلت في ابن أبي سرح الذي بعثه عثمان إلى مصر.
«بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (١٣٨)»
القمّي: نزلت في بني أمية حيث خالفوا نبيّهم على ان لايردّوا الأمر في بني هاشم.
«الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً (١٣٩)»
القمّي: نزلت في بني أمية حيث خالفوهم على ان لايردّوا الأمر في بني هاشم.
يَبتَغوُن عندهم العزّة: يعني القوّة.
«وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ