تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٨ - «في تحريم الخمر وكلّ مسكر وماء الشعير»
مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ» فاما قوله ماظَهر منها يعني الزنا المعلن، ونصب الرايات التي كانت تعرف بالفواحش في الجاهلية، واما قوله «وَمَا بَطَنَ» يعني مانكح آباؤكم فحرّم اللَّه ذلك، واما الأثم فانها الخمر بعينها، وقد قال تعالى «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ» فاما الاثم في كتاب اللَّه عَزّ وجَلّ هي الخمر والميسر.
الباقر عليه السلام: النرد والشطرنج من الميسر.
الهادي عليه السلام: كلما قومر به فهو الميسر، وكل مسكر حرام.
السجاد عليه السلام: الخمر من ستة: التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل والذرة.
الميَسر: القمار وكل تقامر به حتى الجوز والكعاب.
«كَبِيرٌ»: قرأ أهل الكوفة غير عاصم بالباء والباقون بالثاء المثلثة.
«الْعَفْوَ»: قرأ أبو عمرو: قل العَفْوُ بالرفع على جعل ذا في مَاذا بمعنى الذي فتقديره ماالذي ينفقونه فجوابه العَفو بالرفع خبراً لمحذوف أي الذي ينفقونه هوالعفو، والباقون العَفْوَ بالنَصب على جعل ماذا اسماً واحداً فكان قوله ماذا ينفقون في موضع نصب بمنزلة ماينفقون أي أيّاً ماينفقون فجواب هذا العفو بالنصب قل العفو: مالايتبين في أحوالكم.
العفو: الطاقة والميسور والوسط.
الباقر عليه السلام: مايفضل عن قوت السنة.
«وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٢٠)»