تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - «عليّ عليه السلام شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللَّه»
رؤوف: شديد الرحمة.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (٢٠٨)»
الِسلم ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام عن السجاد والباقر والصادق عليهما السلام قالوا السلم ولايتنا. اقبلوها كافة ولاتنكروها.
«وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ»:
علي عليه السلام: الا العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضّلَت به النبيّون إلى خاتم النبيّين في عترة خاتم النبيّين، فأينَ يُتاه بكم وأين تذهبون، وأنهم فيكم كأصحاب الكهف وفعلهم باب حطة وهو باب السلم في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ».
الصادق عليه السلام: ادخلوا في السلم كافة: في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، ولاتتبعوا خطوات الشيطان: لاتتبعُوا غيره.
الباقر عليه السلام: السلم آل محمّد عليه السلام أمر اللَّه بالدخول فيه.
الباقر عليه السلام: هو ولايتنا.
خطوات الشيطان: عمله، آثاره.
الصادق عليه السلام: السلم ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده عليه السلام و (خطوات الشيطان) واللَّه ولاية فلان وفلان.
ولاية الثاني والأوّل.
في السلم: قرأ أهل الحجاز والكسائي بفتح السين والباقون بكسرها.