تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٣ - «الصائم في السفر كالمفطر في الحَضَر»
بولايته والويل لمن جحده وجحد حقّه.
«أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ»:
الصادق عليه السلام: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثمّ نزل في طول عشرين سنة.
«يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ»:
الصادق عليه السلام: اليسر الولاية والعسر الخلاف وموالاة أَعداء اللَّه.
اليُسر: ضدّ العُسر، يريد اللَّه بكم اليُسر أي الافطار في السفر، واليسر الولاية والعسر الخلاف وموالاة أَعداء اللَّه.
وفي خبر: والعسر فلان وفلان.
«فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»:
الصادق عليه السلام: ماابينها، من شهد فليَصمهُ، ومَن سافر فلايَصمهُ.
«وَلِتُكْمِلُواْ»: قرأ عاصم وَلتُكَمِّلُوا على التشديد.
«وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ»:
الصادق عليه السلام: التكبير التعظيم للَّهوالهداية الولاية.
الباقر عليه السلام: لاتقولوا هذا رمضان، فانّ رمضان اسم من اسماءِ اللَّه لايجي ولايَذهب وإنّما يجي ويذهب الزايل، ولكن قولوا شهر رَمضان، فالشهر المضاف إلى الأسم، والاسم اسم اللَّه، وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن جعله اللَّه مثلًا في هذا المكان في الاصل لابفعل الخروج في شهر رمضان لزيارة الأئمة عليهم السلام وعيداً، الا ومن خرج في شهر رمضان من بيته في سبيل اللَّه، ونحن سبيل اللَّه الذي من دخل فيه يطاف بالحصن والحصن هو الإمام فيكبّر عند رؤيته، كانت له يوم القيامة صخرة أثقل في ميزانه من السموات السبع والأرضين السبع ومافيهنّ ومابينهنّ وماتحتهنّ،