تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٧ - «أئمة الظلم يوم القيامة»
«وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (١٧١)»
ينعق بما لايسمع إلّا دعاءً.
ونداءٌ: يصيحُ بالغنم فلاتدري مايقول لها إلّا انها تنزجر بالصَوت عما هي فيه.
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ: عن الهُدى.
«إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (١٧٣)»
الميتة: التي ماتت بلا ذبح.
«وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ» ماذكر عَندَ ذبحه اسم غير اللَّه وأصل الاهلال رفع الصوت.
وما أُهل لغير اللَّه: ذُبِحَ للطواغيت.
«فَمَنِ اضْطُرَّ»: قرأ أهل الحجاز والشام والكسائي بضمّ النون للاتباع كما ضمّت همزة الوصل في الضرورة والباقون بكسر النون على الأصل لالتقاء الساكنين.
اضطُرَّ: ألجئ.
غير باغ: غير طالب للصيد.
ولاعادٍ: لايعدو شبعه والعادي: السارق.
فلا أثمّ عليه: في تناولها.