تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٩ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
«وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً (٤٥)»
حجاباً مستوراً: يحجبك عنهم.
«وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً (٤٦)»
أكِنّة: أغطية واحدها كنان.
وقراً: يمنعهم عن السماع.
«وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ»:
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه تعالى مَنّ عَليّ بفاتحة الكتاب فيها من كنز الجنّة فيها بسم اللَّه الرحمن الرحيم الآية التي يقول اللَّه تعالى فيها: «وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً».
الصادق عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا دخل منزله واجتمعت عليه قريش يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ويرفع لها صوته فتولّي قريش فراراً.
«نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُوراً (٤٧)»
وإذا هم نجوى: اي يتناجُون يسارّ بعضهم بعضاً.