تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٨ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
وتعالى عمّا يقولون.
«وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً (٤١)»
ولَقد صَرّفنا: فَصّلنا العبر.
«لِيَذَّكَّرُواْ»: قرأ حمزة والكسائي ليَذّكَّروا والباقون ليتذكّروا.
ليذّكروا: ليعتبروا ويتعظوا.
«قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ (٤٢)»
«كَمَا يَقُولُونَ»: قرأ ابن كثير وحفص بالياء فيه وفيما بعده على ان الكلام مع الرسول صلى الله عليه و آله و سلم والباقون بالتاء.
«تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤٤)»
«تُسَبِّحُ لَهُ»: قرأ حمزة وأبو عمرو وحفص والكسائي بتاء التأنيث والباقون بالياء.
«وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ»: تنقض الجدر تسبيحها. وسُئل الصادق عليه السلام: أتسبح الشجرة اليابسة؟ فقال: نعم اما سمعت خشب البيت كيف ينقض وذلك تسبيحه للَّهفسبحان اللَّه على كلّ حال.
حليماً: لايعاجلكم بالعقوبة.
غفوراً: لمن تاب منكم.