تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٥ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
قرأ أبي بن كعب: ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة ومقتاً وساءَ سبيلًا.
«وَلَا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً (٣٣)»
«وَلَا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ»:
الباقر عليه السلام: نحن واللَّه أصحابُ الأمر وفينا القائم ومنّا السفاح والمنصور (نحن أولياء الحسين بن علي عليه السلام) وعلى دينه.
«وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا»:
الصادق عليه السلام: ذلك قائم آل محمّد عليه السلام يخرج فيقتل بدم الحسين عليه السلام، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفاً، يقتل واللَّه ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعل آبائهم.
الباقر عليه السلام: نزلت الآية في قتل الحسين عليه السلام.
وقال: سمّى اللَّه المهدي المنصور كما سمّى أحمد محمّداً وكما سمّى عيسى المسيح عليه السلام.
إلّابالحَقّ: اي إلّابأحدى ثلاث كفرٌ بعد إيمان وَقتل مؤمن عمداً وزنا بعد احصان.
«وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا (٣٤)»
«حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ»:
الصادق عليه السلام: انقطاع يتم اليتيم الاحتلام والدخول في أربعة عشر سنة.