تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩١ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
«مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (١٨)»
العاجلة: الدنيا.
مدحوراً: مطروداً من رحمة اللَّه.
«وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً (١٩)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ومن أراد الآخرة فليترك زينة الحياة الدنيا.
«كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ (٢٠)»
كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء: أي نرزق المطبَع والعاصي جميعاً.
«انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١)»
وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفصيلًا: الصادق عليه السلام: انّ مابين أعلى درجات الجنّة وأسفلها مثل ما بين السماء والأرض وقال: إنّما تفاضل القوم بالأعمال.
«لَّا تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولًا (٢٢)»