تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٥ - سورة الأسراء
ولكنها اسري به من هذه إلى هذه، واشار بيده إلى السماء.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث الاسرآء والمعراج قال فيه:
فقلت: يارَبّ ومن أوصيائي فنوديت يا محمّد ان أوصياءك المكتوبون على ساق العَرش فنظرت وَأنا بين يدي ربّي إلى ساق العرش فرأيت اثنا عشر نوراً، في كلّ نور سطّرٌ أخضر مكتوب عليه اسم كلّ وصيّ من أوصيائي، أوّلهم علي بن أبي طالب وأخرهم مهدي امتي، فقلت يارَبّ أهولاء أوصيائي من بعدي؟ فنوديت:
يامحمّد هؤلاء أوليائي واحبَّائي واصفيائي وحججي بعدك على بريتي، وهم أوصاؤك وخلفاؤك وخير خلقك بعدك، وعِزَّتي وجلالي لأظهرنّ بهم ديني ولأعلينّ بهم كلمتي، ولاطهرنّ الأرض بآخرهم من اعدائي ولاملكنّه مشارق الأرض، ومغاربها، ولاسخرَنّ له الرياح، ولأذللّنَ له الرقاب الصعاب ولأرقينه في الأسباب، ولانصره بجُندي، ولامدّنه بملائكتي حتى يُعلن دعوتي، ويجمع الخلق على توحيدي، ثمّ لاديمنّ ملكه، ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة.
وفي حديث آخر: فالتفَتُّ فإذا انا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمّد بن علي وعلي بن محمّد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاحٍ من نور قياماً يصلون وهو في وسطهم كأنه كوكب درّي.
المسجد الأقصا: الذي في السماء إليه اسري رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
في حديث الاسرآء والمعراج: انّ ربَكَ يصلّي، فقال: ياجبرئيل كيف يصلّي؟ فقال يقول: «سبوح قدّوس اناربٌ الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي».