تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٦ - سورة النحل
وبهما عبد اللَّه واستعبده الخلق، وعلى هذا الجن والأنس والملائكة ولم يعبد اللَّه مَلك ولانبيّ ولا انسان ولا جان إلّابشهادة ان لا اله إلّااللَّه وان محمّداً رسول اللَّه، وما خَلق اللَّه خَلقاً إلّاللعبادة.
سئل علي عليه السلام عن الروح اليس هو جبرئيل فاجاب عليه السلام: جَبرئيل من الملائكة والروح غير جبرئيل، يقول اللَّه تبارك وتعالى لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: «يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ» والروح غير الملائكة.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ينزل من الانزال والباقون بالتشديد.
«خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (٤)»
خصيم: شديد الخصومة- صيغة المبالغة.
«وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥)»
الأنعام: الأزواج الثمانية.
دف: ما استدفئ به من الاكسية وغيره.
«وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (٦)»
تريحون: تردّونها عشيّاً إلى مراحها.
تسرَحُون: ترسلون الابل غداة إلى الرعي.
«وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الأَنفُسِ (٧)»
بشق الأنفس: بمشقة الأنفس.