تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥ - «النبيّ والوصي عليهما السلام لم يسجدا لصنم قط»
الأئمة عليهم السلام.
علي عليه السلام: إذا قرأتم قولوا آمَنْا فقُولُوا: آمنْا باللَّهِ إلى قوله: مسلمون.
الأسباط: واحدهم سبط هم بنو يعقوب إسحاق واتباعهُ سبطاً وفيه قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في الحسَن والحسين عليهما السلام سبطا هذه الأمّة.
«فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ (١٣٧)»
«فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم» الباقر عليه السلام في حديثه قال: ثم رجع القول من اللَّه في الناس فقال «فان آمنوا» يعني الناس «بمثل ماآمنتم به» يعني عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من بعدهم «فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ». في شقاق: أي شقاق الحق وهي المخالفة فانّ كلّ واحد من المتخالفين في شق غير شق الاخر وقوله (لايجرمنكم شقاقي) أي عدو لي.
فإنّما هم في شقاق: في كفر.
«صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ (١٣٨)»
صبغَ المؤمنين بالولاية في الميثاق (الصادق عليه السلام).
الصادق عليه السلام: هي الإسلام.
صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق.
صبغة اللَّه: أي دين اللَّه وفطرته التي فطر الناس عليها وهو الإسلام.
عابدون: خاضعون اذلاء موحدّون.