تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٩ - الشجرة الخبيثة مثل لبني أمية ولاعداء آل محمّد عليهم السلام
وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (٢٤)»
«كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ»:
الباقر عليه السلام: الشجرة محمّد والفرع علي أمير المؤمنين، والثمر الحسن والحسين والغصن فاطمة، وشعب ذلك الغصن الأئمة من ولد فاطمة عليها السلام والورق شيعتنا ومحبُّونا أهل البيت فإذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجرة ورقه وإذا وُلد لمحبّينا مولودٌ أخضَرَّ مكان تلك الورقة ورَقة، تؤتي اكلها: يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كلّ حجّ وعمرة.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي خُلقتَ من شَجَرة وخُلقتَ منها، وأنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغَصانها ومحبّونا أوراقها، فمّن تعلّق بشيءٍ منها أدخلَهُ اللَّه الجنّة.
الصادق عليه السلام: هذا مثل ضَربه اللَّه تعالى لَاهل بيت نبيّه ولمن عاداهُم.
«تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥)»
الباقر عليه السلام: يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كَلّ حَجٍّ وعُمرة.
الشجرة الخبيثة مثل لبني أمية ولاعداء آل محمّد عليهم السلام
«وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (٢٦)»