تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٨ - «الشجرة الطيّبة محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وشيعتهم»
«مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ (١٨)»
يومٌ عاصف: شديد الريح.
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِ (١٩)»
«خَلَقَ»: قرأ حمزة والكسائي خالِق ههُنا وفي سورة النور.
«وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠)»
بعزيز: بمتعذّر.
«وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٢)»
وقال الشيطان: الباقر عليه السلام: كلما كان في القرآن «قال الشيطان» يريد به الثاني. «لِي»: قرأ حفص بفتح الياء.
بمصرخكم: اي مغيثكم.
«الشجرة الطيّبة محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وشيعتهم»
«أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ