تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٦ - سورة يوسف
كلمة عظيمة أعظم من السموات والأرض: «لا اله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ ولي اللَّه» صاحب الناقة والقصب الذي سمّاه اللَّه حبيب، ذو الوجه الأقمر والجبين الأزهر، والحوض والكوثر والمقام المشهود له ابن عمّ يسمّى حَيدراً، زوج ابنته وخليفته على قومه عليّ بن أبي طالب عليه السلام تأتوه وهو مُعرض عنكم بوجهه يوم القيامة ان خنتموني في ولدي؟ قالوا: نعم، قال يعقوب: فاللَّه خيرٌ حافظاً، وهو أرحم الراحمين.
موثقاً: عَهداً مؤكداً بذكر اللَّه.
إلّاأن يُحاط بكم: اي إلّاانْ تَهلكوا جميعاً أو تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك.
«وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ (٦٧)»
لاتدخلوا من باب واحدٍ: خاف عليهم من العين والحَسَد.
«مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا (٦٨)»
قَضاها: اظهرها.
«وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (٦٩)»
آوى إليه أخاهُ: ضَمّهُ إليه.
تبتئس: تفتعل من البؤس وهو الفقر والشدّة.
«أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (٧٠)»