تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٥ - سورة يوسف
«فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤)»
«خَيْرٌ حَافِظاً»: قرأ حمزة والكسائي وعاصم وحفص حافِظاً والباقون حَفيظاً.
«وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)»
مَا نَبغي: ماذا نطلب؟
«وَنَمِيرُ أَهْلَنَا»:
سُئل الباقر عليه السلام: لِمَ سمّي أمير المؤمنين عليه السلام أمير المؤمنين فقال: لأن ميرة المؤمنين هو منه كان يميرهم العلم اما سمعت كلام اللَّه «وَنَمِيرُ أَهْلَنَا».
وَنَمِير أَهلنا: فلان مار أهله إذا حَمل إليهم أقواتهم من غير بلده.
كَيل بعير: حمل جَمَل.
كيل يسير: قليل لايكفينا.
«قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ اللّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)»
ابن عبّاس: قال لهم يعقوب: معشر أولادي انْ جئتموني بولدي وإلّا فأنتم برآء من النبيّ الذي يكون في آخر الزمان له أمة يهدون بالحَقّ وبه يعدلون، أهل