تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩١ - سورة يوسف
«فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ»:
الصادق عليه السلام: تسع سنين قال: فلما انقضت المدّة اذن له في دعاء الفرج ووضع خدّه على الأرض ثمّ قال: «اللّهُمَ انّ كانت ذنوبي قد اخلقت وجهي عندك فاني اتوجهُ اليكَ بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب، ففرّج اللَّه عنه، وقال الصادق عليه السلام: أدع بمثله: «اللّهُمَ ان كانت ذنوبي قد اخلقت وجهي عندك فاني اتوجهُ اليكَ بوجه نبيّك نبيّ الرحمة محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام».
«وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (٤٣)»
عجاف: بلغت في الهزال النهاية.
«وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ»:
قرأ الصادق عليه السلام: وسبع سنابل.
تَعبرُوُن: تفسِّرون الرؤيا.
«قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (٤٤)»
أضغاث أحلام: أخلاط أحلام واحدها ضغث.
«وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)»
وادّكَرَ بعد أمّةٍ: اي بعد حين.