تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٦ - سورة يوسف
قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)»
راوَدَتهُ: طلبت منه مواقعتها.
«هَيْتَ لَكَ»:
قرأ علي عليه السلام: هئتُ كجئت والباقون بفتح الهاء والتاء من غير همزه اي اقبل وتعال وقرأ ابن كثير بضمّ التاء تشبيهاً له بحيث، ونافع وابن عامر بالفتح وكسر الهاء وهي لغة فيه وقَرأ هيتِ وهيتُ كجئت.
قرأ الصادق عليه السلام: هَيئت لك.
هيت لك: هَلُمّ، وقرئت، هئت لك اي تَهيأت لك.
مَعاذ اللَّه: أستجير باللَّه.
إنّه ربّي: سيّدي أحسن مثواي.
«وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الُمخْلَصِينَ (٢٤)»
«وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ»:
الصادق عليه السلام: قالت كما أنت قال: ولم؟ قالت حتى أغطي وجه الصنم لايرانا، فذكر اللَّه عند ذلك وقد علم ان اللَّه يراه ففَرّ هارباً منها.
الباقر عليه السلام: فقال يوسف فأنت تستحي من صَنمك وهو لايسمع ولايبصر ولا استحي أنا مِنْ ربّي.
الرضا عليه السلام: في جوابه للمأمون: لَقد هَمّت به ولولا ان رأى برهان ربّه لهَمّ بها لكنّه مات معصوماً والمعصوم لايّهم بالذنب، ولقد حدّثني أبي عن ابيه