تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٢ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
الصادق عليه السلام: لَو يَعلَمُ ايّ شَيء قوّةٍ لَهُ.
او آوي إلى ركن شديد: انضَمّ إلى عشيرة منيعة.
«قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١)»
«فَأَسْرِ»: قرأ ابن كثير ونافع بالوصل من السرى حيث وقع في القرآن والباقون بالقطع من الاسراء.
«بِقِطْعٍ»: قرأ الصادق عليه السلام: بقطع من الليل مُظلماً، وهكذا قرائة أمير المؤمنين عليه السلام.
«إِلَّا امْرَأَتَكَ»: قرأ ابن كثير وعمرو بالرفع على البدل من احَدٌ.
«مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ»:
قال متى مَوعد اهلاكهم؟ قالوا: الصبح، فقال: اريد اسرَع من ذلك لضيق صَدره بهم، فقالوا: الَيسَ الصُبح بقريب؟
«فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (٨٢)»
«جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا»:
الباقر عليه السلام: بأن جَعَل جبرئيل جَناحه في اسفلها ثمّ رفعها إلى السماء ثمّ قلبها