تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٣ - «الاشهاد الأئمة من آل محمّد عليهم السلام»
«وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (٢٥)»
«إِنِّي لَكُمْ»: قرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة بالكسر ارادة القول والباقون بالفتح.
«مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ (٢٧)»
أراذلنا: الناقصون الاقدار فينا.
بادي الرأي: ظاهر الرأي.
«قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨)»
فَعُمّيَت: خفيت عليكم.
انلزمكموها: اي انكرهكم على الاهتداء بها.
«وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْراً (٣١)»
تزدَري: الأزدراء الاحتقار.
«وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤)»
ولاينفعكم نصْحي: الباقر عليه السلام: قال نزلت في العبّاس.
ان يغويكم: الرضا عليه السلام: يعني ان الأمر إلى اللَّه يَهدي من يشاء ويُضلّ.