تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥١ - النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ يحضران المؤمن عند موته ويبشرانه بالجنّة
سنة.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: دعا موسى وامَنّ هارون والملائكة.
فاستقيما: فاثبتا على الدعوة.
«وَلَا تَتَّبِعَآنِّ»: قرأ ابن عامر خفيفة النون على انّه خفّف الثقيلة للتضعيف والباقون بالتشديد.
«قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ (٩٠)»
«آمَنتُ أَنَّهُ»: قرأ حمزة والكسائي انّه بالكسر والباقون بفتح الهَمَزة.
«آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٩١)»
الآن: اتؤمن الآن ولم يبق لك اختيار آخر.
«فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً (٩٢)»
نُنَجّيك: اي نلقيك على ارتفاع من الأرض.
ببدنك: اي وحدك، اي ننجيك ببدن لا روح فيه، ويقال: ببدنك اي بدرعك والبدن: الدرع.
«وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ (٩٣)»
بَوّأنَا: انزلناهم والمُبَوَّأ: المنزل وهو الشام ومصر.
«فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن