تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٠ - «مَن هم الصحابة الذين همُّوا بقتل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ (٨٠)»
سبعين مرة: جارٍ في كلامهم مجرى المثل للتكثير.
«فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللّهِ (٨١)»
«فَرِحَ الُمخَلَّفُونَ»: المُخلَّف المتروك خلف ما مَضى ومثله المؤخَّر عمّن مضى ثمّ أخبر سبحانه ان جماعة من المنافقين الذين خَلَّفَهُم النبيّ ولم يخرجهم معه إلى تبوك لما استأذنوه في التأخر فأذِنَ لهم فرِحُوا لقعودهم عن الجهاد.
خلاف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اي بعد رسُول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ (٨٦)»
أولوا الطَول: ذوو السعة أي الأغنياء.
«رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (٨٧)»
الخوالف: النسآء.
طَبَع على قلوبهم: خَتَم عَلَيها.
«وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ (٩٠)»
الُمعذّرُونَ: المقصِّرون الّذينَ يعذرُون اي يوهمُون انّ لهُم عذراً ولاعذر لهم.
من الاعراب: البدو.
«لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا