تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٤ - «آية الغار النازلة في حَقِّ أبي بكر ومناقشتها»
«وَرَحْمَةٌ»: قرأ حمزة بالجَرِّ عَطفاً على خير.
«أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ (٦٣)»
يُحادِد: أي يُحارب ويُعادي.
«يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُاْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ (٦٤)»
«يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ»: نزلت في اثني عشر رجلًا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند رجوعه من تبوك وذكر فيه اخبار جَبرئيل عن نيّتهم الفاسدة وامره بارسال من يَضرب وجوه رواحلهم، وكان عمّار وحذيفة معه فقال لحذيفة اضرب وجوه رواحلهم، وسئل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن حذيفة انّه عرف القوم فقال لم أعرف منهم احداً، فعَدّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كلّهم (الطبرسي). عن الباقر عليه السلام.
«وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (٦٥)»
نزلت في قوم من المنافقين.
«لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (٦٦)»
«نَّعْفُ»: قرأ عاصم بالنون لقوله تعالى: «ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ» والباقون بالياء