تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٣ - «آية الغار النازلة في حَقِّ أبي بكر ومناقشتها»
اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقسم قسماً فقال له: اعدل يارسول اللَّه!
الصادق عليه السلام: لاتحلّ الصدقة على بني هاشم إلّافي وجهين: ان كانوا عطَاشا فاصابوا ماءً فشربوا وصدقة بعضهم على بعض.
«إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦٠)»
الصدقات: الزكوات.
الفقرآء: الذّينَ لَهم بُلغة والمساكين الذين لا شيء لهُم من أهل الزمانة.
العاملين عليها: العمَّال على الصَدَقة.
المؤلفة قلوبهم: الذين كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يتألف قلوبهم على الإسلام.
وفي الرقاب: المكاتبين.
الغارمين: الذين عليهم الدَين ولايحدون القضاء.
وفي سبيل اللَّه: المجاهدون.
ابن السبيل: المنقطع به والضيف.
«وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ (٦١)»
أُذُنُ: يَقبَل كلّ ماقيل لهُ ويُصدِّقه.
أُذُنُ خيرٍ: يسمع الخير.
القمّي: نزلت في عبد اللَّه بن نفيل كان منافقاً.