تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٠ - «آية الغار النازلة في حَقِّ أبي بكر ومناقشتها»
«عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣)»
عَفَا اللَّه عَنك: اي محا اللَّه عنك ذنوبك وهذا من لطيف المعاتبة بَداه بالعفو قبل العتاب.
الرضا عليه السلام: انّه نزل بايّاك اعني واسمعي ياجارة خاطب اللَّه بذلك نبيّه وأراد أمته.
«وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (٤٥)»
يتردّدون: يتحيّرون.
«وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (٤٦)»
عدّة: لوازم الخروج. نية.
انبعاثهم: خروجهم.
فثبطَهُم: حَبَسَهُم.
«لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ولأَوْضَعُواْ خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٤٧)»
خَبالًا: فساداً.
ولأوضعُوا خلَالَكم: اي لأَسرَعُوا فيما بينكم يعني بالنمائم واشباه ذلك، والوَضع سُرعة السَير.