تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٩ - «آية الغار النازلة في حَقِّ أبي بكر ومناقشتها»
علينا بقول اللَّه تبارك وتعالى: «ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ» ومالهم في ذلك حجّة فواللَّه لقد قال اللَّه: «فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ» وماذكره فيها بخير، قيل:
هكذا تقرؤنها؟ قال هكذا قرأتها.
سكينة: فعيلة من السكون الّذي هو الوقار.
الرضا عليه السلام: فِانزل اللَّه السكينة على رسُوله.
«وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا»:
الباقر عليه السلام: يظهر المهدي عليه السلام في مكّة عند العشاء ومعه راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقميصه وسَيفه وعلامات ونور وبيان، وينادي من السماء: انّ الحَقّ في آل محمّد وآخر من الأرض: انّ الحَقّ في آل عيسى. إذا سمعتم ذلك فاعلموا انّ كلمة اللَّه هي العليا وكلمة الشيطان هي السفلى.
وجعل كلمة الذين كفروا السفلى: الباقر عليه السلام: هو الكلام الّذي تكلّم به عتيق.
وكلمة اللَّه هي العليا: القمّي: هو قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالًا وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ (٤١)»
القمّي: شباباً وشيوخاً.
«لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لَّاتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ (٤٢)»
عَرَضاً قريباً وسفَراً قاصِداً: اي طمعاً وسَفراً غير شاق.
الشقّة: المسافة التي تقطع بِمشَقّة.