تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٥ - «عدّة الأئمة من آل محمّد عدد الشهور في كتاب اللَّه»
الكنز: كلّ مالم يُؤَدَ زكاته وان كان ظاهراً.
يأكلون أموال الناس بالباطل: يأخذونها من الحرام بالرشي في الأحكام.
«فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ»:
هو الكَيّ بهما.
«عدّة الأئمة من آل محمّد عدد الشهور في كتاب اللَّه»
«إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)»
«إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ»:
الباقر عليه السلام:- في تأويل الآية- امّا السنة فهو جَدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وشهورها اثنا عشر شهراً فهو أمير المؤمنين واليّ وإلى ابني جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمّد وابنه علي وإلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمّد الهادي المهديّ عليهم السلام، اثنا عشر إماماً حجج اللَّه على خلقه، وامناؤه على وحيه وعلمه، والأربعة الحُرُم الذين هم الدين القيّم، أربعة منهم يُخرجُون باسم واحد، علي أمير المؤمنين، وأبي علي بن الحسين، وعلي بن موسى، وعليّ بن محمّد عليهم السلام، فالاقرار بهؤلاء هو الدين القيّم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم- اي قولوا بهنّ جميعاً تهتَدُوا.
القيم: القائم المستقيم.
أربعة حُرُم: ذو القعدة ورجب وذو الحجّة ومحرّم.
ومعنى حُرُم انه يعظم انتهاك المحارم فيها. أكثر ممّا يعظم في غيرها.