تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٧ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
ذاتً علَّامة سميعة بصيرة قادرة.
أقول: وعقيدتنا في نفي الجوارح عن اللَّه سبحانه لا كما يدّعيه الحنابلة وابن تيمية وغيرهم من العامّة المجسّمة.
«فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢)»
«هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ»: يعني بعليّ بن أبي طالب صلى الله عليه و آله و سلم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: مكتوبٌ على ساق العرش لا اله إلّااللَّه وحده لاشريك له محمّد عبدي ورسوله ايُدَّتهُ بعليّ ونصرته بعليّ[٢٤].
«وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ (٦٣)»
وألّف بين قلوبكم: هم الانصار والاوس والخزرج.
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)»
الصادق عليه السلام: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام[٢٥].
الباقر: مثله.
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (٦٥)»
[٢٤] الحديث متفق عليه بين الفريقين.
[٢٥] الحديث متفق عليه بين الفريقين.