تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٦ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
«وَلَا يَحْسَبَنَّ»: قرأ ابن عامر وحمزة و حفص بالياء والباقون بالتاء خطاباً للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
سبقوا انهم لايعجزون: لايفوتون.
«وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ (٦٠)»
رباط: فعال بمعنى المفعول اسمٌ للخيل التي تربط في سَبيل اللَّه.
والخيل: جماعة الافراس لاواحد لها من لفظه.
تُرهبون: تُخيفوُنَ.
«وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)»
«وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ»:
الصادق عليه السلام: الولاية.
الصادق عليه السلام: والسلم الدخول في أمرنا.
الباقر عليه السلام: السلم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام.
انّ جَنحُوا لِلسلم: اي مالوا للصُلح.
السلم: الصُلح.
«إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»:
الصادق عليه السلام: قلَت له: اخبرني عن اللَّه تبارك وتعالى لم يَزل سَميعاً بصيراً عليماً قادراً؟ قال: نعم، قلت له: فانّ رجلًا ينتحل موالاتكم أهل البيت يقول: ان اللَّه تبارك وتعالى لم يَزَل سميعاً بسمع وبصيراً ببصر وعليماً بعلم وقادراً بقدرة، فغضب وقال: من قال ذلك ودان به فهو مُشرك وليسَ من ولايتنا على شيء، انّ اللَّه تعالى