تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٣ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢)»
«بِالْعُدْوَةِ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعِدوَةِ بكسر العين والباقون بالضَمّ وهما لغتان فيه.
«إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى»:
العدوة بكسر العين وضمّها: شاطي الوادي، والدنيا والأقصى تأنيث الأدنى والأقصى.
القمّي: يعني قريشاً نزلوا بالعدوة اليمانية، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نزل بالعدوة الشامية.
والركب: يعني العير التي افلتت وفيها أبو سفيان واصحابه.
«مَنْ حَيَّ»: قرأ ابن كثير ونافع حَيىَ بفك الادغام للحمل على المستقبل.
«إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ (٤٣)»
منامك: نومك، ويقال: عينك.
لفشلتم: لجبنتم. فاثبتوا لقتالهم ولاتفرّوا.
«وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (٤٥)»
تُفلحون: تظفرون بمرادكم.
«وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ (٤٦)»
ولاتنازعَوُا: باختلاف الآراء.