تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨١ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
«فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» ففينا خاصّة «كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» لمن ظَلَمهم رحمةً منه لنا وغنىً اغنانا اللَّه به ورضي به نبيّه، ولم يَجعَل في سهم الصدقة نَصيّباً، أكرم اللَّه رسوله وأكرمنا أهل البيت ان يُطعمنا من أوساخ الناس، فكذّبوا باللَّه وكذّبُوا برسُوله، وجَحَدوا كتاب اللَّه الناطق بحَقّنا، ومنعونا فرضاً فرضَهُ اللَّه لنا، مالقي أهل بيت نبيّ مالقينا بعد نبيّنا، واللَّه المستعان على من ظلمنا ولاحول ولاقوة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الصَدَقة لاتَحلّ لمحمّدٍ وآل محمّدٍ، انّ اللَّه قد جعل لهم في الخمس مافيه كفايتهم فجعله عوضاً عنها.
الباقر عليه السلام: ان أمير المؤمنين عليه السلام حَللّهم من الخمس ليطيب مولدهم- يعني الشيعة-.
الباقر في حديث له: فنحن اصحاب الخمس والفي وقد حَرّمناه على جميع الناس ماخلا شيعتنا.
وقال عليه السلام: الدنيا وما فيها للَّهتبارك وتعالى ولرسوله ولَنا، فمن غَلَب على شيء منها فليتّقِ اللَّه وليؤدّ حَقّ اللَّه تبارك وتعالى وليُبّر اخوانه، فان لم يفعل فاللَّه ورسوله ونحن براءٌ منه.
الباقر عليه السلام: قرأت عليه آية الخمس فقال: ماكان للَّهفهو لرسوله، وماكان لرسوله فهو لنا، ثم قال: لقد يَسّرَ اللَّه على المؤمنين انّه رزقهم خمسة دراهم وجَعلُوا لِربّهم واحداً وكلوا ارَبعة حلالًا، ثمّ قال هذا من حَديثنا صعبٌ مُستَصعب لايعمل به