تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٠ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
مولاكم: ناصركم.
«آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
«وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤١)»
عليّ عليه السلام: الآية لنا خاصّة ولم يجعل لنا في الصَدّقة نصيباً كرامةً أكرم اللَّه تعالى نبيّه وآله بها واكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين.
الباقر عليه السلام: انّ اللَّه تبارك وتعالى جَعَلَ لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفي، ثمّ قال عَزّ وجَلّ: «وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم ...... الآية» فنحن أصحاب الخمس والفي وقد حَرّمناه على جميع الناس ماخلا شيعتنا. واللَّه ياأبا حمزة ما من أرض تفتح ولاخمس يُخمَّس فيضرب على شيء منه إلّاكان حَراماً على مَن يُصيبه فرجاً كان أم مالًا .... الحديث.
الصادق عليه السلام: واعلموا انّ للَّهخمسه وللرسُول ولذي القربى- أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
ابن عبّاس: امّا الخمس فانا نزعم انّه لنا ويزعم قومنا انّه ليسَ لنا فصبَرنا.
أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له: وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الّذي قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ» فنحن واللَّه عنى بذلك القربى الّذي قَرنه اللَّه بنفسه وبرسوله فقال: