تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨ - «بنو أمية هم الكافرون في باطن القرآن»
فباؤا: فرجعوا.
«وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ (٩١)»
الصادق عليه السلام: إذا قيل لهم آمنوا بما أنزَلَ اللَّه في علي قالوا نُؤمن بما أنزَلَ علينا.
قرأ الباقر عليه السلام: «وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ» يكفرون بما وَرائه بما انزَلَ اللَّه في علي وهو الحقّ مصدقاً لما معهم.
ويكفرون بما وراءه: أي بما سواه.
«بِالْبَيِّنَاتِ (٩٢)»
يعني بالآيات التسع المذكورة في قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ».
«وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ (٩٣)»
واشربوا مِن الشرب يقال شرب واشرب غيره إذا حمله على الشرب واشرب قلبه حبّ هذا.
وقال البيضاوي: يعني تداخلهم حبّه ورسخ في قلوبهم صورته كما يتداخل الشراب اعماق البدن وفي قلوبهم بيان لمكان الاشراب كقوله تعالى: «يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً».
أشربوا في قلوبهم العجل: حُبّ العجل.
«قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً (٩٤)»