تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٤ - في اثبات الرجعة
اسكنوا هذه القرية: بيت المقدس.
«نَّغْفِرْ»: قرأ نافع وابن عامر تُغفَر بالتاء والبناء للمفعول وخطيئاتكم بالجمع والرفع غير ابن عامر فأنّه وحّد. وقرأ أبو عمرو خطاياكم.
«واسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٣)»
وَسْئَلهُم: اسأل اليهود.
حاضرة البحر: قريبة منه.
يَعدوُنَ في السَبت: يتعدّون ويتجاوزون ما أِمرُوا به من منع الصيد.
سَبَتت اليهود: إذا عَظّمت سَبتها وتجرّدت للعبادة.
شُرعاً: الشرّع أصله الظهور اي ظاهرة عن وجه الماء.
يَسْبِتُونَ: يدعون العمل يوم السَبت، ويُسبتون بالضمّ: يدخلون في السَبت.
«وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ (١٦٤)»
مهلكهم: بعذاب الاستيصال.
«وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (١٦٥)»
«بَئِيسٍ»: قرأ ابن عامر بِئسٍ بكسر الباء وسكون الهَمزة وقرأ نافع بيس