تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٢ - في اثبات الرجعة
«النَّبِيَّ الأُمِّيَّ»: سَألت أبا جَعفر محمّد بن علي الرضا عليه السلام قلت له: يابن رسول اللَّه؟ لم سُمّوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الأمّي؟ فقال: مايقول الناس؟ قلت: جعلت فداك يقولون إنّما سُمّيَ الأمّي لانّه لم يكن يكتب فقال عليه السلام: كَذبوا عليهم لعنة اللَّه انى يكون ذلك يقول اللَّه عَزّ وجَلّ في كتابه: «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ» فكيف كانَ يُعلّمهُم مالا يُحسّن؟ واللَّه لقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقرأ ويكتب بأثنتين وسبعين لساناً أو ثلاث وسبعين لَساناً وإنّما سمِّي الأمِّي لأنّهُ من أهل مكّة ومكّة من أمّهات القُرى وذلك قول اللَّه في كتابه: «وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا».
«وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (٥٩)»
الصادق عليه السلام: إذا ظهر القائم عليه السلام من ظهر هذا البيت بعث اللَّه معه سبعة وعشرين رجلًا منهم أربعة عشر رجلًا من قوم موسى وهم الذين قال اللَّه تعالى «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» واصحاب الكهف سبعة، والمقداد، وجابر الانصاري ومؤمن آل فرعون، ويوشع بن نون وصيّ موسى.
وفي حديث آخر: وسلمان الفارسي وابادجانة الانصاري ومالك الاشتر.
الصادق عليه السلام: قوم موسى هم أهل الإسلام.
«وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا