تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٣ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢)»
أناسٌ يتطهّرون: من الخبائثّ.
«فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٨٣)»
الغابرين: الباقين والماضين أيضاً وهو من الاضداد.
«وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الُمجْرِمِينَ (٨٤)»
وأمطرنا عليهم: يقال لكلّ مطر من العذاب: أمطرت بالالف، وللرحمة مَطرت، وكان مطرهم حجارة من سجّيل.
«فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ (٨٥)»
تَبَخسُوا: تَنقُصُوا.
«وَلَا تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً (٨٦)»
بكلّ صراط: طريق.
توعدون: تتوعّدُون.
وتبغونها عوجاً: تطلبونها بطريق غير مستقيمة.
«رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (٨٩)»