تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٧ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧)»
«وَإِذَا صُرِفَتْ»:
الصادق عليه السلام قرأ: وإذا قلّبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك ان تجعلنا مع القوم الظالمين.
تلقاء أصحاب النار: اي تجاه أهل النار، وتلقاء مدين: تجاه مدين و (من تلقاء نفسي): اي من عند نفسي.
«وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيَماهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)»
«وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ»: هم الأئمة من آل محمّد عليهم السلام.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: وعلى الاعراف رجالٌ يعرفون كلًا بسيماهم هُم الأئمة بعدي عليّ وسبطاه وتسعة من صلب الحسين، هم رجال الاعراف لا يدخل الجنّة إلّامن يعرفهم ويعرفونه، ولايدخل النار إلّامَن أنكرهم وينكرونه، لا يعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتهم.
الباقر عليه السلام في قوله: آل محمّد لايدخل الجنّة إلّامَن عَرفهم وعرفوه ولايدخل النار إلّامَن أنكرهم وانكروه، واعراف لايعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتهم.
الباقر عليه السلام في قوله: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ» قال: انزلت في هذه الأمّة والرجال هم الأئمة من آل محمّد، قلت فالاعراف؟ قال: صراط بين الجنّة والنار فمن شفع له الأئمة منا من المؤمنين المذنبين نجا ومن لم يشفعوا له هوى.