تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٦ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً (٤٥)»
ويبغونها عوجاً: زيغاً ومَيلًا عن الحَقّ.
«رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦)»
«وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ»:
الصادق عليه السلام: سور بين الجنّة والنار قائم عليه محمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام فينادون: اين مُحبّونا؟ اين شيعتنا؟ فيقبلون إليهم فيعرفونهم باسمائهم واسماء آبائهم، وذلك قوله تعالى: «يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ» فيَأخذون بايديهم فيجوزون بهم على الصراط ويدخلونهم الجنّة.
«وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ»: الرجال هُم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
الرجال الأئمة عليهم السلام يقفون على الاعراف مع شيعتهم. (الصادق عليه السلام).
علي عليه السلام: نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار.
الاعراف: سورٌ بين الجنّة والنار سمِّي بذلك لارتفاعه.
سيماهم: علامتهم والسيما والسيماء: العلامة.
بسبيل معرفتنا: ونحن الاعراف يوقفنا اللَّه عَزّ وجَلّ يوم القيامة على الصراط.