تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٥ - نزلت الآية في أئمة الجور
«وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤)»
«نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ»:
«نَعَمْ»: قرأ الكسائي نعَم بكسر العين وهما لغتان.
«فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ»: المؤذن عن أمير المؤمنين عليه السلام ويقول: «الا لعنة اللَّه على الذين كذّبوا بولايتي واستخَفوُّا بحَقي». (الباقر والرضا وعلي عليهم السلام).
«مُؤَذِّنٌ»: ابن عبّاس: انّ لعليّ بن أبي طالب عليه السلام في كتاب اللَّه اسماء لايَعرفها الناس، سمّاهُ اللَّه في القرآن: مؤذّنا واذاناً فامّا قوله تعالى: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» فهو المؤذن بينهم يقول: الا لعنة اللَّه على الذين كذّبوا بولايتي واستخفُّوا بحرمتي.
أبو الحسَن عليه السلام: المؤذن أمير المؤمنين عليه السلام يؤذن أذاناً يسمع الخلائق.
«أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»:
«أَن لَّعْنَةُ اللّهِ»: قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي انّ بالتشديد والنصب.
الباقر عليه السلام: مافي التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور أحد إلّاعندنا اسمه واسم امه، وانّ في التوراة لمكتوباً الا لعنة اللَّه على الظالمين.