تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٥ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
«وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ (١٢٣)»
أكابر: عظماء.
«وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ (١٢٤)»
«وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ»:
روي انّ ابا جهل قال: زاحمنا بني عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا: منّا نبيّ يوحى إليه، واللَّه لانرضى به ولانتبعه ابداً إلّاانّ يأتينا وحيٌ كما يأتيه، فنزلت الآية.
«اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ»:
الصادق عليه السلام: أنتم أحقّ الناس بالورَعَ عودُوا المرضى وشيّعوا الجنائز انّ الناس ذهبوا كذا وكذا وذَهبتم حيث ذهب اللَّه، اللَّه اعلم حيث يجعل رسالته.
«رِسَالَتَهُ»: قرأ ابن كثير وحفص بالتوحيد والباقون رسالاته على الجمع.
صَغارٌ: اشدُّ الذَلّ.
«فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (١٢٥)»
«فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ»: