تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٤ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
القمّي: الظاهر من الاثم المعاصي، والباطن الشرك في القلب.
يَقْتَرِفُونَ: يَكتسبُونَ.
يدعُون والقرفة الادعاء والتهمة.
«وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (١٢١)»
لَيُوحُونَ: يوسوسون.
يجادلونكم: يخاصمونكم.
«أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (١٢٢)»
«أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ»:
الباقر عليه السلام: ان الآية نزلت في عمّار بن ياسر وأبي جهل.
الباقر عليه السلام: الميت الذي لايعرف هذا الشان فأَحيَيناه بهذا الأمر «وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ» قال: إماماً يَأتمُّ به يعني علي بن أبي طالب عليه السلام «كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» فقال بيدٌ هكذا: هذا الخلق الذي لايعرفون شيئاً.
القمّي: «أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ» قال: جاهلًا عن الحق والولاية فهديناه إليها: «وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي الأسواق» النور: الولاية «كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» يعني في ولاية غير الأئمة عليهم السلام «كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ .......».
«مَيْتاً»: قرأ نافع ويعقوب مَيّتاً بالتشديد والباقون بالتخفيف.