تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٦ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ (٧٥)»
الصادق عليه السلام: قرأ الآية وقال: كِشط لإبراهيم السموات السبع حتى نظر إلى مافوق العرش وكشط له الأرض حتى رأى ما في الهواء، وفعل بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم مثل ذلك واني لأرى صاحبكم والأئمة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك.
الصادق عليه السلام: قلت له: هل رأى محمّد ملكوت السموات والأرض كما رأى إبراهيم؟ قال: نعم وصاحبكم.
وقال عليه السلام: انه فعل ذلك بالنبيّ والأئمة عليهم السلام.
مَلكوت: المُلك والواو والتاء زائدتان مثل الرحموت من الرحمة والرَهَبُوت من الرهبة.
«فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (٧٦)»
جَنّ عليه الليل: أظلم عليه.
را: قرأ أبو عمرو رَاى بفتح الراء وكسر الهمزة، وابن عامر وحمزة والكسائي رِاىَ بكسر الراء والهَمزة والباقون بفتح الراء والهمزة.
رأى كوكباً: الزُهرة وكانوا يعبدونها.
«قَالَ هَذَا رَبِّي»:
الصادق عليه السلام: لم يكن من إبراهيم شركٌ إنّما كان في طلب ربّه وهو من غيره شِرك.
أفَلَ: غابَ.