تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٢ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
أمير المؤمنين عليه السلام في قوله: «من ورقة من شجَرة».
الصادق عليه السلام: «الورقة: السقط، الحبّة: الوَلَد، وظلمات الأرض: الارحام، والرطب: مايحيى به الناس، واليابس: مايغيظ، وكلّ ذلك في إمامٍ مبين».
موسى ابن جعفر عليه السلام: الورقة: السقط يسقط من بطن امّه من قبل ان يهل الولد، والحبة: الولد في بطن امّه إذا اهَلّ وسقطَ من قبل الولادة، والرطب: المضغة إذا استكنت في الرحم قبل ان يتم خَلقها وقبل ان تنتقل، واليابس: الولد التام، والكتاب المبين: الإمام المبين.
مفاتيح الغيب: علم الغيب.
«وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ»:
الصادق عليه السلام في حديث له: وقال لصاحبكم يعني أمير المؤمنين عليه السلام «وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ» وقال تبارك وتعالى «قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ» وعلم هذا الكتاب عنده.
«وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى (٦٠)»
يتوفاكم بالليل: أي بالنوم.
جَرَحْتم: اي كَسَبتم وعملكم بالنهار.
ثمّ يبعثكم فيه: ينبهكم من نومكم بالنهار.
ليقضي أجل مسمَّى: لتستوفي آجالكم بالموت.