تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٠ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِ (٥٢)»
ابن ماجة: نزلت في عمار وصهيب وبلال وخباب.
«بالْغَدَاوةِ»: قرأ ابن عامر بالغداوَةِ بالواو الغُدْوَة بالضمّ البُكرة او مابين صلوة الفجر وطلوع الشمس كالغداوة.
«وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ (٥٣)»
فَتَنّا: ابتَلينا، أختبرنا الاغنياء بالغنى.
«وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (٥٤)»
«وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ»: نزلت في علي بن أبي طالب وحمزة وجعفر وزيد.
عن الصادق عليه السلام: انهانزلت في التائبين.
«فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ»: الَسلام على أوجه: السلامُ هو اللَّه عَزّ وجَلّ كقوله:
«السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ» والسلام السلامة كقوله «لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ» أي دار السلامة وهي الجنّة، والسلام: التسليم قال سَلّمت عليكم سلاماً أي تسليماً، والسلام: شجرٌ عظام واحدتها سلامَة.
كتب ربكم على نفسه الرحمة: أي أوجب الرحمة لمن تاب.