تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٦ - «في تحريم الخمر والميسر وكلّ مسكر»
تحبسونهما: تفقهونهما للشهادة.
ان ارتبتم: ان شك وليّ الميت في شهادتهما.
«فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ (١٠٧)»
فان عُثِرَ: اي اطلع.
استحقا أثماً: شهدا بالباطل أو حلفا على الكذب.
يقومان مقامهما: في الحلف.
«اسْتَحَقَّ»: وقرء اسْتُحِقَ مبنياً للمفعول.
الذين استحق عليهم الاوليان: أي الورثة.
«ذَلِكَ أَدْنَى أَن يَأْتُواْ بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاسْمَعُواْ وَاللّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (١٠٨)»
ذلك أدنى: أقرب.
ذلك أدنى: أي الحكم الّذي تقدّم أو تحليف الشاهد أقرب بأن يأتوا بالشهادة على وَجهها.
نزلت الآية في تميم الداري كان في سفر وكان معه نصرانيان فلما حضره الموت دفع إليها ماكان معه ليوصلاه إلى ورثته، فاظفروا منه آنية وقلادة واوصلا سائره إلى الورثة، فقالوا: افتقدنا أفضل شيء كان معه، آنية منقوشة مكلّلة بالجواهر وقلادة، فقالا: مادفع الينا فقد اديناه اليكم فقدّموهما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم،