تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤ - «عليّ عليه السلام مثل باب حطة في بني اسرائيل»
السلوى: السماني وهو طيرٌ قيل كان ينزل عليهم الترنجبين مثل الثلج من الفجر إلى الطلوع
«وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون (٥٧)»
العسكري عليه السلام (أبو الحسن الماضي): ان اللَّه أَعز وأمنع من أن يُظلم وان يَنسب نفسه إلى ظلم ولكن اللَّه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته.
«وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً (٥٨)»
أدخلوا هذه القرية: يعني بيت المقدس.
رغداً: هَنيئاً لاتَعبَ فيه.
فدخلوا الباب: باب القرية.
سجداً: شكراً للَّهساجدين.
«عليّ عليه السلام مثل باب حطة في بني اسرائيل»
«وَقُولُواْ حِطَّةٌ (٥٨)»
قال صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ عليه السلام باب حطة مَن دخل فيه كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل».
الباقر عليه السلام: «نحن باب حطتكم».
حطة: مصدر حط عنا ذنوبنا وقال المفسرون تفسيره: لا اله إلّا اللَّه.