تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - «عبودية أمير المؤمنين عليه السلام للَّه عَزّ وجَلّ ونفي الغلوّ عنه»
أمير المؤمنين عليه السلام: يعني ان من أكل طعاماً كان له ثقل فهو بعيدٌ ممّا ادّعته النصارى لابن مريم.
«عبودية أمير المؤمنين عليه السلام للَّهعَزّ وجَلّ ونفي الغلوّ عنه»
«قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (٧٧)»
«لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ»:
من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام تسمى التطنجية ذكر فيها آخرها: كأني بالمنافقين يقولون: نَصّ عليّ على نفسه بالربّانيّة، الا فاشهدوا شهادة سائلكم بها عند الحاجة إليها، انّ عليّاً نورٌ مخلوق، وعبدٌ مرزوق، ومَن قال غير هذا فعليه لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين، ثمّ نزل وهو يقول: تَحصنت بذي الملك والملكوت، واعتَصمتُ بذي العزة والجبروت، وامتنعت بذي القدرة والملكوت من كلّ ما أخاف وأحذر ..... الخ.
أمير المؤمنين عليه السلام: سَيهْلَكُ فيّ صنفان: محبٌّ مفرط ويذهب به الحبّ إلى غير الحَقّ، ومبغضٌ مفرط يذهب به البغض إلى غير الحَقّ، وخير الناس فيّ حالا الَنمَط الأوسط.
لاتَغْلُوا في دينكم: لاتجاوزا الحَدّ وترتفَعُوا عن الحَقّ.
قال الرضا عليه السلام: الغلاة كفار والمفوّضة مشركون، مَن جالسهم أو خالطهم أو واكَلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوّجهم أو تزوّج منهم، أو ائتمنهم على أمانة أو صدَّق حديثهم، أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية اللَّه عَزّ وجَلّ وولاية